أعلنت وكالة الحوض المائي لسبو عن إنشاء محطة لمعالجة مادة “المرج”في
منطقة مولاي إدريس زرهون التابعة لعمالة مكناس، بتكلفة 12,49 مليون درهم.
وأوضحت الوكالة أن المشروع، الذي سيُنجز في جماعة المغاصيين، يشمل تهيئة أحواض للتبخر لمعالجة 28 ألف متر مكعب من مادة “المرج”، إضافة إلى منشآت لتطهير مياه الأمطار داخل المحطة.
ويهدف المشروع، الذي يُستكمل خلال 12 شهراً، إلى مكافحة التلوث البيئي في حوض سبو، الذي يستقبل كميات كبيرة من “المرج” الناتج عن نشاط معاصر الزيتون.
ويُعادل إنتاج الزيتون في حوض سبو ربع الإنتاج الوطني، حيث تنتج وحدات العصر التابعة للنطاق سنويًا مليون متر مكعب من هذه المادة الملوثة.
وأكدت الوكالة أن مادة المرج تمثل 80% من إجمالي التلوث الصناعي بحوض سبو، لاحتوائها على مركبات عضوية معقدة مثل الفينول والأحماض.
و يصعب تحلل هذه المركبات بشكل طبيعي، مما يجعلها من أكثر النفايات السائلة تأثيرًا على المياه والبيئة.
ويُعرف “المرج” أو “المرجان” بأنه من المخلفات السائلة الناتجة عن عملية عصر الزيتون، ويتكون من ماء الثمر وبقايا الزيوت والسكريات ومركبات عضوية أخرى.
وتشير المعطيات إلى أن هذه المادة تمثل ما بين 30 و50% من وزن الزيتون المعصور، وأن لتر واحد منها قادر على تلويث نحو 1000 لتر من المياه النظيفة.
وتتسبب مخلفات المرج، عند التخلص منها بشكل عشوائي، في أضرار بيئية متعددة، تشمل تلوث الأنهار والسدود والفرشة المائية، نفوق الأسماك والكائنات المائية، وتدهور جودة التربة مع إلحاق الضرر بالمحاصيل الزراعية.
في عام 2025، تم تنفيذ مشاريع لحماية الموارد المائية من التلوث باستثمارات تجاوزت 658 مليون درهم في مجال تدخل حوض سبو، المعروف بالنشاط المكثف في قطاع الزيتون.
كما تم اتخاذ إجراءات في المناطق المنتجة للزيتون، خاصة في إقليم تاونات، من خلال إحداث محطات لتجميع ومعالجة مادة المرج عبر تقنية التبخر الطبيعي، إلى جانب فرض غرامات على المعاصر المخالفة.
المصدر: ومع بتصرف







