الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء بمناسبة الدورة الـ50 لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم

ترأس الأمير مولاي رشيد، يوم الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل عشاء أقامه الملك محمد السادس، بمناسبة جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية الملكية.

ولدى وصوله، استعرض الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية.

ويكتسي تنظيم هذه الدورة دلالة رمزية قوية، ويأتي في إطار الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس.

وتسهم هاتان التظاهرتان، اللتان تتيحان استقبال نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات كل سنة، في تعزيز الإشعاع الدولي لعاصمة المملكة، وتكرسان بذلك الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.

وتميز الحفل بعرض شريط مؤسساتي يستعيد تاريخ جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، الموعدان البارزان في رياضة الغولف على المستوى الدولي.

وسلط الشريط الضوء على اللحظات القوية والتاريخية لهاتين المسابقتين المرموقتين اللتين أحدثتا، على التوالي، سنتي 1971 و1993، بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني.

وتجسد جائزة الحسن الثاني، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الشغف برياضة الغولف وعراقتها، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.

وتبلغ الجائزة هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الـ50، وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.

وتندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.

من جهتها، تعكس كأس للا مريم، التي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.

وتتجاوز هذه التظاهرة كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسوي كل سنة.

المصدر: ومع بتصرف 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top