سلّط الموقع الإخباري الألماني “آي تي بولتوايز” الضوء على موقع وليلي الأثري في المغرب، باعتباره إحدى أبرز المعالم الرومانية في المملكة، واصفًا إياه بـ”رحلة ساحرة إلى العصور القديمة”.
و أبرز الموقع أن وليلي تكتسب سحرًا خاصًا خلال فصل الربيع، عندما تكون بساتين الزيتون المحيطة في أوج تفتحها، مما يوفر أجواءً هادئة ومثالية للاستكشاف قبل ذروة الموسم السياحي.
كما أشار إلى أن أبرز أهم معلمين في وليلي، يهيمنان على الموقع ويمنحانه إطلالة بانورامية على محيطه :
* البازيليكا ، وهي مبنى عمومي كان يُستخدم للأنشطة القضائية والإدارية في العهد الروماني.
* الكابيتول، وهو معبد رئيسي في المدينة
وأضاف أن الزوار يمكنهم الاستمتاع بدرجات حرارة معتدلة خلال فصل الربيع، في حدود 25 درجة مئوية، قبل ارتفاع الحرارة والاكتظاظ السياحي خلال فصل الصيف.
ولفت إلى أن الجمع بين زيارة وليلي والتجول في المدينة العتيقة لمكناس يوفر تجربة ثقافية غنية تعكس تنوع تاريخ المغرب.
يعد موقع وليلي، من أبرز البقايا الرومانية الأثرية في العالم، صنّفته صحيفة ” التيلغراف” البريطانية في المرتبة 19 ضمن قائمة “50 أعظم آثار الإمبراطورية الرومانية”.
يقع قرب مدينة مكناس المُدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ سنة 1997.
تأسس موقع وليلي في القرن الثالث قبل الميلاد كعاصمة لمملكة موريتانيا الطنجية، قبل أن يزدهر خلال العصر الروماني ليصبح مركزًا حضاريًا وتجاريًا مهمًا في شمال إفريقيا.
المصدر: ومع-بتصرف







