أعلن نادي ريال مدريد، يوم الجمعة، عبر بيان رسمي، عن إنهاء الإجراءات التأديبية ضد لاعبيه فيديريكو فالفيردي (27 عامًا) وأوريليان تشواميني (26 عامًا) بعد نزاع وقع بينهما.
ووفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، أدى خلاف سابق إلى شجار جسدي بين ثنائي خط الوسط في مقر تدريب النادي يوم الخميس. وأسفر عن دخول فالفيردي إلى المستشفى بسبب إصابة في الرأس.
وأكد ريال مدريد في بيانه، فرض عقوبة مالية قدرها نصف مليون يورو على كل لاعب، ليصل إجمالي الغرامة إلى مليون يورو من النجمين معًا.
وفي البيان، وضح النادي أن كلا اللاعبين عبرا “أسفهما ” للحادث، واعتذرا لبعضهما البعض، وللنادي وزملائهما والجهاز التدريبي والمشجعين.
وأضاف النادي، أن العقوبة المالية تُغلق الإجراءات الداخلية المتعلقة بالحادث، مع وضع التركيز الكامل الآن على مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة.
تدرب تشواميني بشكل طبيعي، في حين يواصل فالفيردي التعافي خارج المستشفى، وسيغيب لمدة تتراوح بين 10 و14 يوما، مما يستبعده من مباراة الأحد ضد برشلونة.
أكدت التقاريرأن فالفريدي خضع للعلاج بسبب إصابة دماغية بعد الشجار.
لكن اللاعب كتب في منشور على إنستغرام : “خلال الجدال، اصطدمت رأسي خطأ بطاولة وأصبت بجرح صغير في جبهتي، مما استدعى زيارة روتينية للمستشفى.”.
وشرح اللاعب الأوروغوياني ” زميلي لم يضربني ولم أضربه أيضا ”
وفي بيان المفصل، اعتذر فالفيردي لمشجعي ريال مدريد : “أنا آسف حقًا لأن هذا الموقف يؤلمني”. وأشار إلى أن تراكم أمور تصاعدت لتصبح نزاعًا عديم المعنى يضر بسمعته ويفتح المجال لتشويه الحقائق.
كما أصدر تشواميني بيانًا يوم الجمعة يعبر فيه عن ردة فعله على الخلاف مع فالفيردي في غرفة الملابس.
وقال الفرنسي إنه شعر بخيبة أمل من الصورة التي قدمها ووصف ما حدث بأنه “غير مقبول”.
وأضاف: “لا يهم من هو على حق أو خطأ، علينا دائمًا أن نبحث عن أهدأ طريقة لحل النزاع”. واعتذر تشواميني مؤكدًا أن “الإحباط لا يمكن أن يبرر كل شيء”.







