أعلن متحدث باسم الجيش الأمريكي أن متحدثًا عسكريًا سيبقى في المغرب لمواصلة البحث عن جنديين اختفيا في 2 ماي خلال تمرين عسكري انتهى يوم الجمعة، وفقًا لبيان نشرته صحيفة ستارز آند سترايبس.
وقال العقيد تيجنور المتحدث باسم قوة المهام التابعة للجيش في جنوب أوروبا بأفريقيا، في رسالة إلكترونية يوم السبت، إن عمليات البحث غطت أكثر من 4600 ميل مربع من المناطق البحرية والساحلية.
وأضاف أن فرق البحث توسع منطقة عملياتها غربًا استنادًا إلى نمذجة التيارات المحيطية، ما يضيف نحو 1200 ميل مربع إضافية يوميًا.
تم إطلاق البحث قبل أسبوع بمشاركة المغرب وفرنسا وشركاء دوليين آخرين، بعد الإبلاغ عن اختفاء الجنديين في منطقة تدريب رأس درعة.
وكان الجنديان خارج الخدمة وقت اختفائهما، وكانا ضمن آلاف الأفراد الدوليين المشاركين في تمرين “الأسد الأفريقي” السنوي.
تقود قيادة أفريقيا الأمريكية هذا التمرين الذي تستضيفه أربع دول أفريقية: المغرب وتونس وغانا والسنغال.

- تقنيات متطورة في البحث
مع تحول التمرين إلى مهمة بحث وإنقاذ فعلية، استخدم الجنود تقنيات تم اختبارها خلال التدريبات، بما في ذلك أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وقال تيجنور: “جمعت قوة المهام أصولًا جوية وبرية وبحرية، مع دمج الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة من أكثر من عشرة بائعين مشاركين”.
وساعد نظام الذكاء الاصطناعي المسؤولين على معالجة كميات هائلة من بيانات البحث القادمة من أجهزة الاستشعار العسكرية على الطائرات بدون طيار، القوارب، وحتى الدراجات المائية، وفقًا لشبكة CBS News.
ويُعتقد أن أحد الجنود سقط من جرف خلال رحلة غروب الشمس، وحاول آخرون إنقاذه، لكن المحاولة فشلت، ما أدى إلى سقوط جندي من المنقذين المحتملين.
ولم يكن واضحًا ما إذا كان الجنديان المفقودان ضمن فريق الإنقاذ أم ضحايا الحادث الأصلي.
وأشار مسؤول دفاعي يوم الثلاثاء إلى أن جهود البحث شملت مروحيات أمريكية ومغربية، وطائرات مراقبة بدون طيار، وفرقاطات بحرية فرنسية ومغربية، إضافة إلى متسلقي جبال وغواصين مغاربة.
كما شاركت وحدات من القوات الجوية ومشاة البحرية والجيش الأمريكي، بما في ذلك القوات الخاصة ولواء المظليين 173، إلى جانب وحدات مغربية، وفقًا لمسؤول تحدث لموقع ستارز آند سترايبس بشرط عدم الكشف عن هويته.
وذكر مسؤول أمريكي آخر أن الجيش أبقى تفاصيل وحدة الخدمة المفقودة سرية بينما استمرت عمليات التحقيق والبحث والإنقاذ.
وكان من المتوقع مشاركة نحو 5000 فرد من أكثر من 40 دولة، بما في ذلك حلفاء الناتو، في مرحلة المغرب من التدريبات.
وعلى الرغم من انتهاء التمرين يوم الجمعة، أكد تيجنور أن الوفد المتبقي سيستمر في الإشراف على عمليات البحث، مشيدًا بجهود الشركاء المغاربة المستمرة.







