أكد المدير العام لشركة “بورتنيت”، يوسف أحوزي، أن البوابة المغربية لإجراءات التجارة الخارجية، تهدف إلى جعل المملكة مرجعا إقليميا وقاريا في تبسيط الإجراءات التجارية.
وقال أحوزي خلال حفل إطلاق البوابة يوم الاثنين في الدار البيضاء، إن ” هذه البوابة الجديدة تشكل مرحلة جديدة بالنسبة للتجارة الخارجية المغربية، و ستتيح مسارا أكثر بساطة ووضوحا وسرعة في خدمة الفاعلين الاقتصاديين وتنافسية المملكة”.
وتجمع المنصة أكثر من 60 هيئة وإدارة في بوابة رقمية موحدة، تسمح ب :
• إدخال موحد للمعطيات
• تتبع الملفات بشكل آني
• ولوج مستمر على مدار الساعة
وذكر أحوزي بأن التجارة الخارجية شكلت نحو 1300 مليار درهم من المبادلات خلال العام الماضي.
واعتبر أن “كل يوم يربح، وكل إجراء يبسط، وكل كلفة يتم تفاديها، تشكل رافعة مباشرة للتنافسية”.
من جهته، أبرز رئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين، حسن السنتيسي الإدريسي، الأهمية الاستراتيجية لتبسيط إجراءات التجارة الخارجية في سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية، وتحولات سلاسل القيمة العالمية، واشتداد المنافسة بين الاقتصادات المصدرة.
وسجل الإدريسي أن تنافسية أي بلد لم تعد تقاس فقط بجودة منتجاته أو باتفاقياته التجارية، لكن أيضا بانسيابية مساطره وسرعة مبادلاته وفعالية بيئته اللوجستية والتنظيمية.
كما أكد الإدريسي أن البوابة تعد خطوة هامة نحو تنزيل خارطة طريق التجارة الخارجية 2025-2027.
من جانبه، أشار رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، المهدي التازي، إلى أن إطلاق بوابة إجراءات التجارة الخارجية يندرج ضمن أولويتين بالنسبة للمقاولة المغربية، تتعلقان بالتبسيط الإداري والرقمنة، و تعزيز حضور القطاع الخاص في الأسواق الدولية.
وأوضح التازي أن هذه المنصة التي تشكل خطوة إضافية نحو قطاع خاص أكثر تحررا من الإجراءات الإدارية، ستسمح للمقاولات بتخصيص مزيد من الوقت والموارد لتطوير نشاطها بدلا من تدبير الإجراءات المعقدة.
بوابة” التجارة الخارجية المغربية” هي منصة رقمية موحّدة أطلقتها المملكة لتبسيط ورقمنة مساطر التصدير والاستيراد، وربط الإدارات والهيئات المعنية في مسار واحد أكثر سرعة وشفافية.
المصدر:ومع-بتصرف







