
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية ليل الثلاثاء إلى الأربعاء أن 430 ناشطا كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة هم في طريقهم إلى إسرائيل، بعد أن تم اعتراض سفنهم في البحر في اليوم السابق قبالة سواحل قبرص.
وأفاد متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية بأن “أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته. تم نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين”.
وكان “أسطول الصمود العالمي” أعلن صباح الاثنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلية “تصعد” إلى متن قواربه التي يبلغ عددها نحو خمسين. وجاء في منشور لاحق له على منصة إكس “الاحتلال الإسرائيلي اعترض مرة أخرى، بشكل غير قانوني وعنيف، أسطولنا الدولي من القوارب الإنسانية واختطف متطوعينا”، مطالبا بـ”الإفراج السريع عن الناشطين وإنهاء الحصار المفروض على غزة”.
ويعد “أسطول الصمود العالمي” ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر 2023.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين اعتراض القوارب، معتبرا أنه “إحباط مخطط عدائي”.
وقال نتانياهو لقائد البحرية الإسرائيلية المشرف على عملية الاعتراض، وفق بيان صادر عن مكتبه أرفق بمقتطف من المحادثة “أعتقد أنكم تقومون بعمل استثنائي (…) واصلوا حتى النهاية”.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية هددت في وقت سابق الإثنين بأن إسرائيل “لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة”.
وتعتبر الأمم المتحدة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة عملاً غير قانوني وشكلاً من أشكال العقاب الجماعي المحظور بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
المصدر: وكالات







