أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا) أن كأس العالم 2026 سيكون أول نسخة من البطولة تتضمن خدمة الترجمة بلغة الإشارة لكافة المباريات.
ويأتي القرار ضمن جهود أوسع لاستفادة أكبرعدد من المشجعين الصمّ وضعاف السمع من هذه الخدمة عبر أجهزتهم الخاصة سواء داخل الملعب أو خارجه.
وقالت الفيفا في بيان عبر موقعها الإلكتروني، إن المبادرة تهدف إلى ضمان تجربة متابعة مجريات اللعب وأجوائه لجميع المشجعين في مختلف الأماكن.
وأكدت أن المشروع يستند إلى الخدمات التي طُبقت سابقاً في كأس العالم للأندية 2025، والتي شملت الحقائب الحسية وخدمة التعليق الصوتي الوصفي.
في عام 2026، تضيف (فيفا) ميزات جديدة مثل اللوحات اللمسية وخدمات دعم حواس محسّنة ، إلى جانب البث بلغة الإشارة في كل مباراة.
وقالت الفيفا إن هذه الخدمة “تتجاوز الترجمة التقليدية”، وتهدف إلى تقديم تجربة أكثر شمولاً للصمّ وضعاف السمع عبر نقل كامل أجواء المباراة وحماسها.
ولن تقتصر مهمة مترجمي لغة الإشارة على شرح تفاصيل مجريات اللقاء، بل سينقلون أيضاً الإشارات الصوتية الأساسية، كما جاء في المنشور.
وستشمل هذه الإشارات، صفارات الحكم، ردود فعل الجماهير، تغيرات أجواء الملعب، بما يضمن أن يعيش المشجعون كل لحظة من المباراة في وقتها الفعلي.
كما وضعت الفيفا خططا لتغطية لغة الإشارة تختلف حسب المنطقة.
سيتم استخدام لغة الإشارة الأمريكية في مباريات الولايات المتحدة وكندا، ولغة الإشارة المكسيكية في مباريات المكسيك.
وخلال الأدوار الإقصائية، ستُعتمد لغة الإشارة الأمريكية في معظم المباريات، مع استخدام اللغة المكسيكية في بعض المواجهات ذات الطابع الإسباني.
كما ستوفر (الفيفا) في الملعب خدمة الترجمة النصية للصمّ وضعاف السمع لمتابعة المحتوى المنطوق، عبر اللوحات الإلكترونية، شاشات النتائج، شاشات التلفزيون، والروابط داخل التطبيق.
وأوضحت الفيفا أن المشجعين سيتمكنون من الوصول إلى الخدمة عبر التطبيق الرسمي لكأس العالم، من خلال اختيار ملعب، ثم تفعيل خيار “لغة الإشارة” ضمن إعدادات الوصول.
وأعلنت الفيفا أنها ستوفر أيضا خدمة التعليق الوصفي الصوتي في كافة مباريات البطولة، وكذلك في حفلَي الافتتاح والختام.
وبالإضافة إلى التعليق الإذاعي المعتاد، سيُقدِّم المعلّقون وصفاً لعناصر بصرية أساسية من المباراة، مثل لغة الجسد وتعابير الوجه ومجريات اللعب داخل الملعب وحركة الكرة.
وتقول الفيفا إن هذه الخطوة تأتي ضمن التزامها بتوسيع شمولية كرة القدم وضمان إتاحة تجربة كأس العالم لأوسع جمهور ممكن.
وبمشارَكة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ستكون نسخة هذا العام أكثر شمولاً من أي نسخة سابقة.







