أعلن نادي مانشستر سيتي أنه سيكرّم مدربه بيب غوارديولا، بإطلاق اسمه على المدرّج الشمالي في ملعب الاتحاد، إضافة إلى تشييد تمثال له.
وقد أُبلغ المدرب الكتالوني بالقرار صباح الجمعة من قبل رئيس النادي خلدون المبارك.
وسينهي غوارديولا، ( 55 عاماً)، مسيرته مع النادي بعد عقدٍ ناجح في مانشستر، أصبح خلاله المدرب الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي.
في النادي الإنجليزي، توّج بـ20 لقباً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأول لقب دوري أبطال أوروبا في تاريخ مانشستر سيتي.
وأشاد الشيخ منصور، مالك النادي، بتأثير المدرب العميق ” قلت منذ زمن طويل إن مانشستر سيتي يجب أن يكون لديه أفضل اللاعبين تحت تصرفه داخل الملعب وخارجه”.
وأضاف ” لمدة 10 سنوات، جسّد بيب هذا الطموح، وترك أثراً لا يُمحى في هوية النادي، ليس فقط من خلال الألقاب، بل أيضاً من خلال الطريقة التي فاز بها بالعديد من الكؤوس”.
سيتزامن التكريم مع آخر مباراة لـ غوارديولا يوم الأحد ضد أستون فيلا.
في هذه المباراة، سيتم افتتاح المدرج الشمالي الموسّع حديثاً، والذي سمي الآن باسم المدرب، ليستوعب 7 آلاف مشجع إضافي لأول مرة.
عندما سئل عن ردة فعله الأولى على هذا القرار، قال غوارديولا: “كنت عاجزاً عن الكلام… لا توجد كلمات. اتصل بي خلدون وأخبرني بقرار النادي”. “هذه واحدة من أعظم الجوائز التي استطعت أن أحصل عليها.”
وأضاف: «يسعدني أن أدرك أن بصمتي ستبقى هنا إلى الأبد. في اللحظات الصعبة، عندما يرى أحدهم اسمي، سأكون حاضراً بطاقة إيجابية مع الفريق والنادي. هذا شرف كبير لي”.
قال غوارديولا ” سيكون والدي ( 94 عاماً) في الملعب لمشاهدة المباراة، وهو شرف عظيم لي أن يكون اسمه هنا أيضا”.
وأكد خلدون المبارك أن هذا التكريم يهدف إلى ترسيخ إرث المدرب الإسباني داخل النادي. وقال «مدرج بيب غوارديولا والتمثال خارج الملعب ، يضمنان أن يبقى إرثه جزءاً دائماً من هوية النادي ومدينة مانشستر وكرة القدم الإنجليزية”.
و وصف المدير التنفيذي فيران سوريانو المناسبة بأنها «لحظة مثالية للاحتفال بما تحقق». وأضاف أن التكريم سيتيح للجماهير تذكّر إنجازات غوارديولا في كل زيارة إلى الملعب.







