من المقرر أن يوقع الملك محمد السادس والرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو رسميًا، في الربع الأخير من عام 2026، اتفاقية إطلاق مشروع خط أنابيب الغاز الأفريقي-الأطلسي.
وأعلنت وزيرة الخارجية النيجيرية، بيانكا أودوميغو-أوجوكو، عن ذلك في بيان عقب مكالمتها الهاتفية يوم الجمعة 8 مايو مع نظيرها المغربي، ناصر بوريطة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الاتفاقية تأتي نتيجة لإجراء دراسات تقنية أولية من قبل الجهات المختصة.
وصل مشروع خط أنابيب الغاز الأطلسي، المعروف باسم «أنبوب الغاز الأطلسي الأفريقي»، إلى مرحلة حاسمة مع اقتراب توقيع الاتفاق الحكومي الدولي.
وكشفت أودوميغو-أوجوكو أن المغرب ونيجيريا يخططان لعقد الدورة الثانية للجنة المشتركة الثنائية في الأشهر المقبلة في أبوجا.
تهدف هذه الجلسة إلى إحياء الاتفاقيات الثنائية التي وقعت في يونيو 2018 خلال زيارة الرئيس السابق محمد بخاري للمغرب، كما أشارت الوزيرة.
وخلال الدورة العادية الـ 32 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في يناير 2018، ناقش وزير الخارجية النيجيري آنذاك، جيفري أونياما، مع بوريطة إحياء الإطار رفيع المستوى للشراكة بين البلدين بعد 26 عامًا من التوقف.
كما أكد بوريطة ووزيرة الخارجية النيجرية الحالية أودوميغو-أوجوكو على أهمية إعادة تنشيط مجلس الأعمال النيجيري-المغربي. وهو منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي والقاري.
ذكر الوزيرت النيجيرية تلقيها دعوة من ناصر بوريطة لزيارة عمل إلى المغرب/
وقالت ” يجب أن تعزز هذه الزيارة العلاقات الثنائية وتدفع الرؤية المشتركة لشراكة قوية بين نيجيريا والمغرب تخدم تنمية أفريقيا”
ويُتوقع أن يكون هذا الخط أطول خط أنابيب بحري في العالم، وثاني أطول خط أنابيب بشكل عام. سيربط نيجيريا بالمغرب، ويمتد عبر 13 دولة في غرب أفريقيا قبل أن يصل إلى أوروبا.
قبل عقد من الزمن، تم الإعلان عن هذا الخط الذي يمتدّ على طول 6,900 كم على طريق هجين بحري وبري، بطاقة قصوى تبلغ 30 مليار متر مكعب سنويًا
وسيتم تخصيص 15 مليار متر مكعب سنويًا لتزويد المغرب ودعم إمدادات الطاقة في غرب أفريقيا، إضافة إلى تعزيز صادرات الغاز إلى أوروبا.
يُتوقع أن ينقل الخط ما بين 30 إلى 40 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويًا، مما يضيف بعدًا استراتيجيًا جديدًا لمشاريع الطاقة في المنطقة.
ويكتسب الخط الآن، أهمية إضافية في ظل التوترات الإقليمية المستمرة وتأثيرها على سوق الطاقة العالمي.
ويخطط مشروع «أنبوب الغاز الأطلسي الأفريقي»، الذي تبلغ قيمته 25 مليار دولار، لأول تسليم للغاز في عام 2031.
ويتوقع أن تبدأ أولى مراحل ربط المغرب بحقول الغاز في موريتانيا والسنغال، ثم ربط غانا بكوت ديفوار، على أن يتم الربط النهائي مع حقول الغاز النيجيرية في مرحلة لاحقة.
ومن المتوقع أن يبدأ تدفق الغاز عبر الخط في المراحل الأولية بحلول عام 2031.







